نــــرسم طـــــريق الخبــــر بثقة

مهرجان الموسيقى العربية.. انسحابات متلاحقة وحضور سوداني

القاهرة - مسارات

تدخل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، المقرر إقامتها من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري، أيامها الأخيرة قبل الانطلاق وسط جدل حول الميزانية وأجور الفنانين وإدارة المهرجان، بعد سلسلة من الاعتذارات عن المشاركة، بالتزامن مع استقالة رئيس دار الأوبرا المصرية الدكتور رضا الوكيل قبل تراجعه عنها.

وبدأت الأزمة عقب إعلان البرنامج، مع اعتذار محمد ثروت وعلي الحجار، قبل أن تشمل مروة ناجي وجنات وبهاء سلطان وعاصي الحلاني. وفي 3 أكتوبر أعلن رامي صبري عودته إلى قائمة المشاركين، مؤكّداً مشاركته، فيما أكدت غادة رجب ومحمد الحلو استمرارهما.

وارتبطت الأزمة بتصريحات حول الإمكانات المالية للمهرجان وأجور الفرق؛ إذ وصف علي الحجار الميزانية المخصصة لفرقته بأنها “ضعيفة ومهينة”، بينما اعتذر محمد ثروت معتبراً أن المشاركة في هذه الظروف تمثّل “إهانة للفن المصري أو الفنانين المصريين”. وأعقب ذلك إعلان رضا الوكيل استقالته، قبل مواصلة الاستعدادات.

وفي المقابل، يحافظ السودان على حضوره عبر المؤتمر العلمي المصاحب، بمشاركة الموسيقار والباحث الأكاديمي د.كمال يوسف عضواً في اللجنة العلمية، إلى جانب البحريني الدكتور عصام الجودر، برئاسة الدكتور محمد شبانة.

وينعقد المؤتمر بالمسرح الصغير من 21 إلى 24 أكتوبر، تحت عنوان “الموسيقى العربية بين النقد الأكاديمي والتناول الإعلامي”، ويناقش أربعة محاور حول النقد الموسيقي الأكاديمي، والتناول الإعلامي والتوثيق، وإسهامات النقاد والباحثين، ودور المؤسسات الأكاديمية والإعلامية في الإنتاج الموسيقي العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى