شهدت أجواء ريال مدريد حالة من الغضب والاستياء بسبب موعد مباراته أمام فالنسيا في الجولة الـ12 من الدوري الإسباني، بعدما حددت رابطة الليجا موعد اللقاء يوم السبت 7 نوفمبر، رغم خوض الفريق مباراة أوروبية خارج ملعبه قبلها بأيام قليلة.
ووفقا لصحيفة “آس” الإسبانية، أثار القرار الأخير لرابطة الليجا استياء كبيرا داخل ريال مدريد، سواء بين اللاعبين أو الجهاز الفني أو إدارة النادي، بسبب ضيق الوقت المتاح للاستعداد للمواجهة، في ظل ارتباط الفريق بمباراة أمام أيك أثينا في اليونان ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وخاض لاعبو ريال مدريد أول حصة تدريبية استعدادا للسفر إلى روما، حيث يواجه الفريق روما يوم الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
ولم تشهد التدريبات أي مستجدات لافتة، إذ خاض اللاعبون الأساسيون الذين شاركوا في مباراة السبت الماضي تدريبات خاصة، بينما يواصل لاعبون مثل رودريجو وأسينسيو البرنامج التأهيلي للتعافي من الإصابة.
ومن المثير للاهتمام أن لاعبي ريال مدريد سيخوضون حصة تدريبية أخرى يوم الثلاثاء في مدينة فالديبيباس الرياضية قبل السفر، بدلا من التدرب على الملعب الأولمبي في روما.