نــــرسم طـــــريق الخبــــر بثقة

الفنانة إيمان يوسف: تجسيد شخصية “درية” في فيلم “أسد” غوصٌ في القهر وبكائي فيه كان حقيقياً على السودان

القاهرة / مسارات

كشفت الفنانة السودانية إيمان يوسف أن مشاعر الفقد والنزوح والدمار التي تعيشها بلادها كانت الحاضر الأكبر خلف بكائها الحقيقي في أصعب مشاهد فيلمها الجديد “أسد”، مؤكدة أن العمل تجاوز الأداء التمثيلي التقليدي ليتحول إلى مواجهة حية مع أحزانها الشخصية تجاه الوطن.

وأوضحت بطلة فيلم “وداعاً جوليا” في تصريحات لـ”الشرق الأوسط”، أنها خاضت رحلة طويلة مع شخصية “درية” التي تقدمها في الفيلم، واصفة إياها بأنها واحدة من أعقد الشخصيات التي واجهتها نفسياً وإنسانياً لكونها تختزل تاريخاً من القهر والصمت والحرمان العاطفي.

وأضافت يوسف أن “درية” تمثل نموذجاً للمرأة التي سُلب منها حقها الطبيعي في إعلان أمومتها، حيث أجبرتها الظروف الاجتماعية القاسية على إخفاء علاقتها بابنها خوفاً عليه من الوصم وفقدان المكانة، مما جعل التجربة أشبه برحلة غوص داخل روح امرأة منهكة.

وعن أصعب لحظات التصوير، أكدت الفنانة السودانية أن مشهد موت شخصية “يكن” شكّل انفجاراً حقيقياً لآلامها الذاتية؛ إثر استحضارها المباشر لصور الأصدقاء والأماكن والذكريات التي ضاعت في السودان جراء الحرب، مشددة على أن الفن يسمح للممثل بمواجهة أحزانه وتحويلها إلى طاقة إنسانية داخل العمل.

ويأتي هذا الدور الجديد لإيمان يوسف امتداداً لتميزها في تقديم الأدوار الإنسانية المركبة التي تلامس القضايا المجتمعية، مما يضع مشاركتها في فيلم “أسد” تحت مجهر النقاد والمتابعين المهتمين بالحراك السينمائي السوداني والعربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى