أعلن والي ولاية كسلا، الصادق الأزرق، اليوم (الخميس)، عن تمديد حالة الطوارئ في كافة أنحاء الولاية لمدة ثلاثة أشهر. وجاء هذا القرار في أعقاب تصاعد حاد للتوترات القبلية خلال الأيام الماضية، ومخاوف جدية من انفلات الأوضاع الأمنية وتجدد الصراعات المسلحة بين المكونات المحلية.
خطاب الكراهية وأزمة ترسيم الحدود
وعزت المصادر المحلية تجدد الاحتقان بكسلا إلى عدة عوامل متشابكة في منصات التواصل الاجتماعي والانتشار الواسع لخطاب الكراهية والتحريض المتبادل بين الأطراف، ونزاع الحدود الإدارية حيث تعالي الدعوات والمطالب القبلية بضرورة ترسيم الحدود الفاصلة بين القبائل والنظارات المختلفة بالولاية.
وفي السياق ذاته، أعربت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة عن قلقها البالغ إزاء التصريحات والخطابات المتبادلة التي شهدها الاجتماع الموسع المنعقد مؤخراً في مدينة “أروما”، والذي ضم حكومة ولاية كسلا، وقيادات الأجهزة الشرطية والأمنية، إلى جانب عدد من الرموز الأهلية والمجتمعية.
ووجهت الجبهة نداءً عاجلاً طالبت فيه كافة الأطراف الرسمية، والأهلية، والسياسية بالتحلي بالمسؤولية، والعمل الفوري على تهدئة الأوضاع الميدانية، وتفويت الفرصة على محاولات إثارة الفتن أو تعميق الانقسامات والخلافات بين مكونات المجتمع التاريخية في ولاية كسلا.