نــــرسم طـــــريق الخبــــر بثقة

عبد الوهاب هلّاوي : “أزمة البلاد أزمة ثقافة لا أكثر”

أم درمان - مسارات

جدّد الشاعر عبد الوهاب هلّاوي انتقاده لغياب الاهتمام الرسمي بالثقافة، محمّلًا الحكومات المتعاقبة مسؤولية إهمالها، ومؤكّداً أن (أزمة البلاد.. أزمة ثقافة لا أكثر). وجاء ذلك في مقال استعاد فيه محطات من تجربته الشعرية ومسيرته في كتابة الأغنيات، وتعاونه مع عدد من الفنانين والموسيقيين السودانيين.

واستعاد هلاوي بداياته مع الفنان زيدان إبراهيم، الذي غنّى له وهو في السابعة عشرة من عمره، في تجربة أثمرت عددًا من الأغنيات، منها (لو تعرف اللهفة) و(عشان خاطر عيون حلوين) و(فراش القاش) و(تتبدّل مع الأيام). كما تناول تعاونه مع الموسيقار بشير عباس، الذي لحّن له قصيدة (شراع الوحدة)، التي غنّاها ثنائي النغم وسُجّلت في إذاعة الكويت.

وامتدت أعمال هلاوي إلى تجارب غنائية متنوّعة، من بينها تعاونه مع فرقة عقد الجلاد في أغنيتي (حاجة آمنة) و(سوداني جد)، إلى جانب كتابته للأطفال، ومن أعماله في هذا المجال أغنية (طالع الشجرة). كما كتب أغنية (النخلة)، التي غنّاها عثمان مصطفى من ألحان الماحي سليمان، وشارك بها في مسابقة للأغنية.

وتوقّف الشاعر عند علاقاته بعدد من الشعراء والفنانين، وتجربته في مجلس المصنّفات الأدبية والفنية، مشيرًا إلى دور الشاعر محمد عثمان كجراي في مسيرته، بوصفه من أوائل الذين منحوه الثقة في الكتابة.

وأشار هلّاوي إلى صدور مجموعتيه الشعريتين (المنحدر) و(طالع الشجرة) في القاهرة، مجدّداً دعوته إلى الاهتمام بالثقافة باعتبارها مدخلًا لفهم أزمات البلاد، ومختتمًا موقفه بالتأكيد أن إهمالها أسهم في تعقيد الحياة السودانية، حتى انتهى الأمر إلى الحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى