سجل الجنيه السوداني تراجعاً جديداً أمام الدولار في تعاملات السوق الموازية ليصل إلى 8600 جنيه للدولار الواحد، بدلاً من 8300.
وتشهد الأسواق السودانية موجة ارتفاع متسارعة في أسعار العملات الأجنبية، رفعت سعر الدولار من نحو 6 آلاف جنيه قبل أشهر إلى 8600 جنيه حالياً، وسط شح كبير في النقد الأجنبي.
وكان وزير المالية جبريل إبراهيم قد أقر في وقت سابق بمحدودية الإيرادات وتعاظم المصروفات، في ظل ما وصفها بالحرب الوجودية المفروضة على البلاد، بسبب تمرد “الدعم السريع”، مؤكداً استمرار العمل بموازنة الطوارئ.
ويعاني اقتصاد السودان اختلالات هيكلية عميقة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تتمثل في انخفاض الإيرادات العامة وارتفاع الإنفاق العسكري وتراجع الصادرات وتوقف قطاعات إنتاجية واسعة.
وأدى الصراع إلى فقدان البنك المركزي السيطرة على سوق الصرف، مع اتساع الفجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق الموازية التي أصبحت المرجع الأساس للمتعاملين والتجار، مما فاقم موجة التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية.