انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم، الاجتماعات التشاورية التي تنظمها الآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، بمشاركة واسعة من القوى المدنية والسياسية، وعلى رأسها “التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)”، بهدف وضع خارطة طريق لإنهاء النزاع المسلح في البلاد.
وأكد الناطق الرسمي باسم تحالف “صمود”، بكري الجاك، في تصريحات صحفية، أن مشاركة التحالف جاءت بعد اكتمال المشاورات مع الآلية الخماسية والكتل السياسية الأخرى، مشيراً إلى أن جدول الأعمال يتركز حول صياغة آلية واضحة لتشكيل اللجنة التحضيرية التي ستتولى إدارة العملية السياسية الشاملة.
من جانبه، صرح القيادي في التحالف، جعفر حسن، بأن الأطراف المشاركة نجحت في تجاوز نقاط التباين السابقة والتوصل إلى تفاهمات مشتركة، مؤكداً أن وفد التحالف انخرط بالفعل في الجلسات بناءً على الالتزام بالمبادئ المتفق عليها مسبقاً كقاعدة أساسية لبدء الحوار.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط ترحيب إقليمي ودولي، وآمال شعبية معقودة على أن تفضي اجتماعات أديس أبابا إلى اختراق حقيقي ينهي المعاناة الإنسانية ويؤسس لمرحلة انتقالية مستقرة في السودان.