حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية من تزايد مقلق في استهداف الطائرات المسيّرة للمناطق المدنية بمختلف أنحاء السودان.
وأكدت المنظمة أن هذا التصعيد الجوي ضاعف الضغط على المرافق الطبية الشحيحة التي لا تزال قيد الخدمة في البلاد .
وأوضحت المنظمة الإنسانية أن مستشفى زالنجي التعليمي، الذي يمثل أحد المستشفيات القليلة المتبقية والعاملة في ولاية وسط دارفور، يشهد تدفقاً مستمراً لأعداد متزايدة من الجرحى والمصابين جراء هذه الضربات الجوية.
وأشارت إلى أن الفرق الطبية في الميدان باتت تلجأ لتفعيل خطط الطوارئ الفورية فور تدفق الضحايا [بحاجة لمصدر]. وتهدف هذه الخطط إلى تسريع فرز المصابين، وتقييم الحالات سريرياً، لتحديد أولويات العلاج الفوري والرعاية الطبية العاجلة للحالات الأكثر خطورة.
وفي السياق، نقل رئيس منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، جافيد عبد المنعم، صورة مباشرة وقاتمة عن التداعيات المأساوية للعنف المتصاعد في السودان.
واستعرض عبد المنعم حجم التحديات الأمنية واللوجستية الجسيمة التي تواجه الطواقم الطبية العاملة في الميدان لمحاولة إنقاذ الأرواح في ظل انهيار المنظومة الصحية.
زر الذهاب إلى الأعلى