نــــرسم طـــــريق الخبــــر بثقة

“الدعم السريع” تبدي استعدادها لهدن إنسانية وتشكّل لجنة تحقيق في مقتل مدنيين بكردفان

دارفور / مسارات

جددت قوات “الدعم السريع” استعدادها لقبول أي مبادرة سلام أو هدنة إنسانية لإنهاء الصراع في السودان، كاشفة في الوقت ذاته عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن الأحداث الدامية التي شهدتها ولاية شمال كردفان، وأسفرت عن مقتل عشرات المدنيين.

وفي ظهور إعلامي نادر، أكد القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، انفتاح قواته على الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف القتال وحماية المدنيين. وأشار دقلو إلى موافقة قواته على مبادرات وهدن سابقة، متهماً أطرافاً أخرى برفض تلك المساعي وعرقلة الحلول السلمية.

ميدانياً، أعلن الناطق باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، عن مباشرة لجنة تحقيق أعمالها على الأرض للوقوف على ملابسات الأحداث التي شهدتها بلدتا “المرة” و”أم سعدون الشريف” التابعتان لمحلية أم كريدم جنوب غربي مدينة بارا. وتأتي هذه الخطوة عقب اتهامات وجهتها الحكومة السودانية للera بتصفية أكثر من 30 مدنياً في تلك المناطق.

تتزامن هذه التحركات السياسية مع تحذيرات إنسانية واسعة أطلقتها المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في إقليم دارفور، من تفاقم الأوضاع الصحية في مناطق جبل مرة بشمال دارفور، إثر تسجيل نحو 350 حالة إصابة بجدري القردة وتفشي سوء التغذية الحاد بين الأطفال وسط نقص حاد في الإمدادات الغذائية والطبية.

تأتي هذه التطورات لتضع المشهد السوداني أمام تعقيدات مركبة، بين مساعٍ دبلوماسية متعثرة لإقرار التهدئة، وواقع ميداني يتسم بانتهاكات مستمرة وتدهور كارثي للوضع الإنساني والصحي في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى