نــــرسم طـــــريق الخبــــر بثقة

ولي العهد السعودي والرئيس التشادي يبحثان مسألة السودان

الرياض / مسارات

عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اجتماعاً رسمياً مع فخامة الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، تركزت جل مباحثاته على تنسيق الجهود المشتركة والملحة لوقف الحرب الدائرة في السودان، وبحث تداعياتها الأمنية والإنسانية على الساحتين الإقليمية والدولية.

وشهد اللقاء تأكيداً متبادلاً من الجانبين على المحاور، أهما أولوية الوقف الفوري للقتال، حيث شدد الطرفان على ضرورة تغليب لغة الحوار وإنهاء العمليات العسكرية لحماية مؤسسات الدولة السودانية ومنع انهيارها.

كذلك محورية الدور التشادي كدولة جوار حيث حظي الدور الاستراتيجي لجمهورية تشاد بتقدير بارز، نظراً لارتباطها الجغرافي والاجتماعي المباشر بالسودان، وتحملها العبء الأكبر في استقبال مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من النزاع، خصوصاً من إقليم دارفور.

بحث الجانبان سبل مواءمة الجهود التشادية الإفريقية مع “منبر جدة” الإنساني والدبلوماسي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لتوحيد الرؤى وتشكيل ضغط دولي فاعل يدفع الأطراف السودانية نحو السلام، الدعم الإنساني العاجل: اتفق الجانبان على تكثيف المساعدات الإغاثية والطبية للمتأثرين من الحرب داخل السودان وفي مناطق اللجوء بداخل الأراضي التشادية، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

يعكس هذا التنسيق رفيع المستوى استشعار الرياض ونجامينا لخطورة استمرار النزاع السوداني، وتأثيره المباشر على أمن البحر الأحمر والعمق الإفريقي، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل المشترك حتى استعادة الاستقرار في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى