أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، عن بدء جولة جديدة من التحركات الدبلوماسية المكثفة بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي، بهدف الضغط على الأطراف المتنازعة في السودان لوقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين، بالتزامن مع تصاعد حدة الاشتباكات في إقليم دارفور والعاصمة الخرطوم.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، إن المبعوث الشخصي إلى السودان، رمطان لعمامرة، بدأ جولة إقليمية تشمل الرياض وأبوظبي والقاهرة، لبحث آليات تنسيق الجهود الدولية ضمن “آلية الوساطة الموسعة” والدفع نحو استئناف المفاوضات السياسية.
وأوضح المتحدث أن المشاورات الحالية تركز على ثلاثة مسارات رئيسية وهي فتح ممرات آمنة ودائمة لتعويض النقص الحاد في الغذاء والدواء.
بجانب نشر مراقبين دوليين لضمان الالتزام بأي هدنة يتم الاتفاق عليها، التحضير لحوار مدني شامل يضم القوى السياسية والشبابية والنسائية.
تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من منظمات إغاثية دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية، حيث يواجه ملايين النازحين خطر المجاعة بسبب استمرار القصف المدفعي وهجمات الطائرات المسيرة التي تستهدف المناطق السكنية والمرافق الطبية.